يتميز الرقيم (KTU 2.90) بكونه أحد أندر الوثائق الأوغاريتية التي تتناول مسألة العبودية في المملكة القديمة، إذ يمثل رسالة من ملكة أوغاريت التي لا يسميها النص، إلى أخيها (أو إلى نبيل ما تخاطبه الملكة بعبارة أخي) تتناول فيها هروب العبد الذي سبق أن أهداها إياه أخوها، وذلك للحاق بزوجته التي يبدو أن الملكة قد أهدتها لأخيها بعد زواج العبد منها في كنف الملكة. آملُ ألا يخيِّب هذا النص آمالَ بعض المتحمسين للتاريخ ممن لديهم تصورات وردية جداً بشأن الحياة في الممالك الغابرة.
الترجمة
رسالةُ الملكة. إلى يرمهيد أخي، قُلْ:
[بخصوص] الألواحِ [التي أرسلتُها بشأنِ] العبدِ الذي أخذتُه [منكَ]
ثمَّ أعطيتُ زوجتَه لكَ
لقد عملَ العبدُ في حقلي
[أما الآن] فالعبدُ مع زوجتِهِ
إلى بيتِكَ عادَ، وأنتَ [الآنَ] سيِّدُه.
[قلتُ لكَ سابقاً]: “فليُؤخذْ هذا العبدُ، وليُسلَّمْ إلى رُسُلي”
ولم يتحرَّكْ [من مكانه بعدُ].
أنا لم أبلِّغ الملكَ
لكنني بلَّغتُكم
فسلِّمْهُ إلى أيدي رُسُلي.
قراءتي للنص الأوغاريتي
تحمُ.مَلَكَتِ
ليَرمَهِد.إخي.رُجُمْ.
لُحُتُ.هِنَّ.بُنُشُكَ.دِ لَقَحَتُ.
وأنَكُ.أثَتَهُ.يَتَنَتُ.لِكَ.
وهَتِّ.هِنَّ.بُنُشُ.
هو.بِجَتِّي.خَبَثَ.
وهَتِّ.هِنَّ.بُنُشُ.
هو.عِمَّمَ.أثَتَهُ.
بِتِكَ.ثَبَ.وأدَنُ.أتَ.
ويُؤُخَدُ.هِنَّ.بُنُشُ.هو.
وشَتِنَنَّهُ.بِدِ.ملأكتي.
و.كِ.إِنَ.هَلَكَ.
و.لَ.لئكتُ.عِمَّ.مَلَكِ.
وعِمَّكُمُ.لئكتُ
وأتَ.بِدِ.ملأكتي
شَتِنَنَّ
النص بالأبجدية الأوغاريتية
𐎚𐎈𐎎𐎟𐎎𐎍𐎋𐎚
𐎍𐎊𐎗𐎎𐎅𐎄𐎟𐎛𐎃𐎊𐎟𐎗𐎂𐎎
𐎍𐎈𐎚𐎟𐎅𐎐𐎟𐎁𐎐𐎌𐎋𐎟𐎄𐎍𐎖𐎚
𐎆𐎀𐎐𐎋𐎟𐎀𐎘𐎚𐎅𐎟𐎊𐎚𐎐𐎚𐎟𐎍𐎋
𐎆𐎅𐎚𐎟𐎅𐎐𐎟𐎁𐎐𐎌
𐎅𐎆𐎟𐎁𐎂𐎚𐎊𐎟𐎃𐎁𐎘
𐎆𐎅𐎚𐎟𐎅𐎐𐎟𐎁𐎐𐎌
𐎅𐎆𐎟𐎓𐎎𐎎𐎟𐎀𐎘𐎚𐎅
𐎁𐎚𐎋𐎟𐎘𐎁𐎟𐎆𐎀𐎄𐎐𐎟𐎀𐎚
𐎆𐎊𐎜𐎃𐎄𐎟𐎅𐎐𐎟𐎁𐎐𐎌𐎟𐎅𐎆
𐎆𐎌𐎚𐎐𐎐𐎅𐎟𐎁𐎄𐎟𐎎𐎍𐎀𐎋𐎚𐎊
𐎆 𐎋 𐎛𐎐 𐎅𐎍𐎋
𐎆𐎟𐎍𐎟𐎍𐎛𐎋𐎚𐎟𐎓𐎎𐎟𐎎𐎍𐎋
𐎆𐎓𐎎𐎋𐎎𐎟𐎍𐎛𐎋𐎚
𐎆𐎀𐎚𐎟𐎁𐎄𐎟𐎎𐎍𐎀𐎋𐎚𐎊
𐎌𐎚𐎐𐎐𐎟

