
القسم الأول من سلسلة: الأوغاريتية بعيون عربية تمهيد تمثِّل اللغة الأوغاريتية إحدى أقدم الشواهد على مجموعة اللغات السامية الشمالية الغربية. وباعتبارها لغة ميتة انقطع استعمالها بسقوط مملكة أوغاريت مطلعَ القرن الثاني عشر ق.م، تكشف نقوشها الدينية والأدبية والتجارية والإدارية عن مرحلة مبكِّرة نسبياً من تاريخ اللغات السامية تتَّسم بنظام صرفي ونحوي محافظ. في المقابل، تحتلُّ متابعة القراءة

لا يقتصر ذِكرُ المجاعة التي ضربت بلاد كنعان على الرُّقُم المدوَّنة بالأوغاريتية وحدَها، فقد عُثِرَ على نقوشٍ أخرى مدوَّنةٍ بالأكَّادية تناولت هذه المجاعة. كما نجدُ ذكراً لها في أسفار التوراة، ولاسيَّما في روايات الآباء في سفر التكوين، إذ تذكر التوراةُ الجوعَ الذي ضرب الأرض (أي كنعان) في أيَّام إبراهيم: «وَحَدَثَ جُوعٌ فِي الأَرْضِ، فَانْحَدَرَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ […] متابعة القراءة

عثرت البعثة الأثرية الفرنسية بقيادة كلود شيفر، على ستَّة رُقُمٍ بين عامي 1930 و1931 في مكتبة الكاهن الأعلى في أوغاريت (رأس شمرا) على ساحل المتوسِّط في سورية. تُشكِّل هذه الرُّقُم معاً أسطورة دورة البعل، بما فيها هذا الرقيم الذي يتألَّف من جزئَين يُشكِّلان معاً أكثر من 50% من النصِّ الأصلي، ويتضمَّن ستَّة أعمدةٍ مكتوبةٍ باللغة الأوغاريتية وبأبجديَّتها المسمارية، وهي من… متابعة القراءة

تناولتْ دراساتٌ عديدةٌ العلاقاتِ السياسيةَ والاقتصاديةَ التي جمعتْ بين مملكةِ أوغاريتِ والممالك السورية الصغيرة المجاورة، فضلاً عن علاقاتها مع أكبر إمبراطوريتَينِ آنذاك: المصرية، والخاتية (الحثِّية)؛ ففي العديد من النصوص الأوغاريتية التي اطَّلعتُ عليها، يتَّضح أن البلاط الأوغاريتي حرص على علاقته مع كلا المملكتين، فدأب ملوك أوغاريت على طلب ودّ البلاط… متابعة القراءة

عثرت البعثات الأثرية في أوغاريت على عشرات المراسلات المدوَّنة باللغة الأوغاريتية، منها رسائل ملكية أو إدارية وتجارية، فضلاً عن المراسلات بين عامة الناس، ومنها الرقيم (KTU 2.87) الذي عُثر عليه في منزل رجل اسمه “أورتين” كان يتمتع بمكانة مرموقة في المملكة. على الرغم من اختلاف الباحثين حول مركزه وطبيعة عمله، إلا أن العدد الكبير من الرُّقُم متابعة القراءة

ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ اللوح (KTU 1.100) يمثِّل حالةً فريدةً في أدبيَّات أوغاريت، إذ يتضمَّن تعويذةً تعدُّ الأطولَ بين نصوص التعاويذ والتمائم الأوغاريتية، وأكثرها تجسيداً لمفهوم التعويذة التقليدية، ولاسيَّما من حيثُ تكرارُ العبارات والفقرات (11 مرَّةً في هذا النص) وتعدادُ الآلهة المختلفة التي يتضرَّعُ إليها المتعوِّذون، وصولاً إلى الإله المركزيِّ في النصِّ الذي يشرعُ متابعة القراءة

قبل أشهر، أعدت نشر ترجمتي للقسم الأخير من الرقيم KTU 1.23، والذي يُعرف باسم” الإلهان الطيِّبان والوسيمان”، وبيَّنت فيها أوجه التشابه بين هذا المقطع الختامي من النص، وبين قصة استقبال النبيِّ إبراهيم للملائكة في الإصحاح الثامن عشر من سفر التكوين. إلا أن الأسرار التي يكشفها لنا هذا الرقيم لا تتوقَّف هنا، إذ ينقسم اللوح إلى 10 متابعة القراءة

بعد نحو 100 عام على اكتشافها، ما زلنا لا نعرف الكثير عن الديانة الأوغاريتية. صحيح أننا تمكَّنَّا من اكتشاف العديد من الألواح التي أوردت لنا أسماء الآلهة والعديد من أساطيرها، إلا أننا ما زلنا نجهل الكثير عن خصائص معظم هذه الآلهة وطقوسها وعباداتها، باستثناء ربَّما طقوس القرابين والذبائح التي سجَّلت لنا الألواح الطينية الكثير من متابعة القراءة